الجمعة، 12 يونيو 2020

مقال طيبىا

طرق التخلص من الوزن
الوزن المثاليّ، والجسم الرشيق من أكثر الأمور التي تشغل بال الكثيرين وخاّصة النساء، حيث يوجد العديد من الطرق التي تساعد في عمليّة التخسيس وفقدان الوزن، لكن لا يجب الاعتماد على طريقة واحدة من أجل التخلّص من الوزن الزائد؛ لأنّها عمليّة متكاملة لا تنجح من خلال اتّباع أسلوب واحد، والإفراط في الجهات الأخرى، فيجب الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضيّة المناسبة للشخص، كما أنّه في نفس الوقت يجب اتّباع حمية مناسبة؛ فمن غير المجدي ممارسة التمارين الرياضيّة والإفراط في تناول الأطعمة عالية السعرات الحراريّة مثل النشويّات، والحلويات، كما أنّ شرب الماء بالكميّات المناسبة تساعد الجسم على حرق الدهون.

من الطرق المتّبعة للتخلّص من الوزن هي تناول الأعشاب، حيث إنّها تفيد في الشعور بالشبع لفترات طويلة، أو سدّ الشهيّة وتنظيمها، كما أنّها تساعد في عمليّة التمثيل الغذائيّ، وحرق الدهون، كما أنّ بعض الأنواع من الأعشاب تقوم بتنظيم إفرازات الغدّة الدرقيّة.


طرق التخسيس بالأعشاب
شرب خليط عصير اللّيمون مع الماء الدافيء مرّتين في الصباح الباكر قبل تناول أيّ شيء، وقبل النوم.
شرب منقوع الميرمية قبل الوجبات، وخاصّة وجبة الغداء ووجبة العشاء، يجب أن تنقع أوراق الميرميّة لمدّة ربع ساعة في الماء المغليّ.
شرب منقوع الزنجبيل، فهو يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة في الجسم، وبالتّالي زيادة عمليّة التمثيل الغذائيّ التي تسرّع من عمليّة حرق الدهون على شكل طاقة.
شرب منقوع الكمّون مع اللّيمون والماء المغليّ، حيث نقوم بنقع ملعقة من الكمّون، وحبّة من اللّيمون المقطّعة شرائح مع الماء المغليّ، وبعد أن يبرد نقوم بإدخاله إلى الثلاجة لمدّة ليلة كاملة، ثم يتمّ شربه صباحاً قبل تناول أيّ شيء.
يعتبر الشاي الأخضر من أفضل أنواع الأعشاب التي تفيد في التخلّص من الوزن الزائد من خلال شرب كوب منه يوميّاً.
يمكن استخدام بذور الكتان للتنحيف من خلال إضافة ملعقة صغيرة منه إلى السلطات والشوربات ومختلف أنواع الأغذية.
شرب منقوع القرفة فهي تفيد في إبطاء عمليّة الهضم، ومساعدة الجسم على امتصاص الأغذية من الأطعمة، وتساعد في عملية تسريع الأيض، وبالتالي فقدان الوزن بسرعة.

ومن الأفضل الابتعاد عن الحبوب التي تباع في الصيدليّات وفي المحلات، ويُدّعى أنها تقوم بمساعدة الجسم على التخلّص من الدهون وحرقها، فهي قد تسبب الآثار الجانبيّة الضارّة بالجسم، مثل الاكتئاب، وانخفاض الضغط، والشعور بالتعب والإرهاق، أو مدرّات البول التي تعمل على التسبّب بجفاف الجسم، وفقدانه للسوائل وهذا يعمل على الإضرار بالجسم.


وعند استخدام أيّ نوع من الأعشاب السابقة يجب التحلّي بالصبر وعدم الاستعجال للحصول على النتيجة، فإذا انخفض الوزن بسرعة زاد مرّة أخرى بسرعة أكبر.

السبت، 2 مايو 2020

وصايا الرسول صلي الله عليه وسلم الصلاة

 
خمسة و خمسون وصية من وصايا الرسول
الوصية الأولى
فضل «لا إله إلا الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث؛ أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه»
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة، على ما كان من عمل». زاد حباذة: «من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء»

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله: حرم الله عليه النار»

الوصية الثانية
«وصية عامة في التوحيد»
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

الوصية الثالثة
«فضل طلب العلم»
عن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟ » قلت: كبرت سني، ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به، فقال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر الله، يا قبيصة إذا صليت الفجر فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفلج، يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك فأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك»
[رواه أحمد]
هذه الوصية الشريفة تدل على شرف طلب العلم، وجاء في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»

الوصية الرابعة
«في فضل العلم أيضًا»
وعن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم، فقال: «مرحبًا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب»
[رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له]

الوصية الخامسة
«فضل السجود لله تعالى»
عن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا فعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة»

وإتمامًا للفائدة نروي الحديثين الآتيين
الأول: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد سجد لله سجدةً، إلا كتب الله له بها حسنةً، ومحا عنه بها يئةً،ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود»

الثاني: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب»
 
الوصية السادسة
«فضل الصدقة»
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغاد في فكاك نفسه فمعتقها، وغاد فموبقها، يا كعب بن عجرة، الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا»
[رواه ابن حبان في صحيحه]
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر.. فذكر الحديث إلى أن قال فيه: ثم قال – يعني النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على أبواب الخير؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي الذي رواه الطبراني في الكبير والبيهقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» [رواه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر وروي عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة؟ فقال: «إنها حجاب من النار، لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله عز وجل»

الوصية السابعة
«فضل ركعتي الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر»
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي محمد صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
[رواه البخاري ومسلم وأبو داود، ورواه الترمذي ونحوه]
وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. [رواه ابن خزيمة
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر كله
وإتمامًا للفائدة نروي الأحاديث الثلاثة الآتية
الأول: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله»
الثاني: عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». [رواه مسلم والنسائي
الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر» [رواه 
وعنه أيضًا: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليك بالبيض، ثلاثة أيام من كل شهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
[رواه الطبراني وأحمد والترمذي والنسائي]

الوصية الثامنة
من آداب الطعام
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عن دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل، فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء». [رواه مسلم
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنَّا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده. وإنا حضرنا معه مرة طعامًا، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يستحل الطعام ألا يذكر([1]) اسم الله 
 تعالى عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما» ثم ذكر اسم الله وأكل. [رواه مسل

([1]) يستحل الطعام ألا يذكر: أي يستحل الطعام بأن لا يذكر اسم الله تعالى، فإن ذكر اسم الله تعالى امتنع عليه ذلك الطعام

 الوصية التاسعة

سلوا الله العفو والعافية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عباس يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة». [رواه أحمد والترمذي عن العباس رضي الله عنه
عن العباس رضي الله عنه قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أساله الله عز وجل. قال: «سل الله العافية.» فمكثت أيامًا ثم سألته ثانيًا، فقال لي: «يا عباس يا عم رسول الله: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة»

الوصية العاشرة
«فضل الصيام»
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له»، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل قال: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» قلت: يا رسول الله مرني بعمل؟ قال: «عليك بالصوم، فإنه لا مثل له
[رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه]
وفي رواية للنسائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به. قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»
ورواه ابن حبان في صحيحه في حديث قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر ينفعني الله به؟ قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»، قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته دخان نهارًا إلا إذا نزل بهم ضيف.
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله تعالى، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا». [رواه البخاري ومسلم 
خمسة و خمسون وصية من وصايا الرسول
الوصية الأولى
فضل «لا إله إلا الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث؛ أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه»
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة، على ما كان من عمل». زاد حباذة: «من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء»

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله: حرم الله عليه النار»

الوصية الثانية
«وصية عامة في التوحيد»
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

الوصية الثالثة
«فضل طلب العلم»
عن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟ » قلت: كبرت سني، ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به، فقال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر الله، يا قبيصة إذا صليت الفجر فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفلج، يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك فأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك»
[رواه أحمد]
هذه الوصية الشريفة تدل على شرف طلب العلم، وجاء في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»

الوصية الرابعة
«في فضل العلم أيضًا»
وعن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم، فقال: «مرحبًا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب»
[رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له]

الوصية الخامسة
«فضل السجود لله تعالى»
عن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا فعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة»

وإتمامًا للفائدة نروي الحديثين الآتيين
الأول: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد سجد لله سجدةً، إلا كتب الله له بها حسنةً، ومحا عنه بها يئةً،ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود»

الثاني: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب»
 
الوصية السادسة
«فضل الصدقة»
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغاد في فكاك نفسه فمعتقها، وغاد فموبقها، يا كعب بن عجرة، الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا»
[رواه ابن حبان في صحيحه]
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر.. فذكر الحديث إلى أن قال فيه: ثم قال – يعني النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على أبواب الخير؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي الذي رواه الطبراني في الكبير والبيهقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» [رواه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر وروي عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة؟ فقال: «إنها حجاب من النار، لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله عز وجل»

الوصية السابعة
«فضل ركعتي الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر»
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي محمد صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
[رواه البخاري ومسلم وأبو داود، ورواه الترمذي ونحوه]
وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. [رواه ابن خزيمة
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر كله
وإتمامًا للفائدة نروي الأحاديث الثلاثة الآتية
الأول: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله»
الثاني: عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». [رواه مسلم والنسائي
الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر» [رواه 
وعنه أيضًا: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليك بالبيض، ثلاثة أيام من كل شهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
[رواه الطبراني وأحمد والترمذي والنسائي]

الوصية الثامنة
من آداب الطعام
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عن دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل، فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء». [رواه مسلم
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنَّا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده. وإنا حضرنا معه مرة طعامًا، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يستحل الطعام ألا يذكر([1]) اسم الله 
 تعالى عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما» ثم ذكر اسم الله وأكل. [رواه مسل

([1]) يستحل الطعام ألا يذكر: أي يستحل الطعام بأن لا يذكر اسم الله تعالى، فإن ذكر اسم الله تعالى امتنع عليه ذلك الطعام

 الوصية التاسعة

سلوا الله العفو والعافية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عباس يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة». [رواه أحمد والترمذي عن العباس رضي الله عنه
عن العباس رضي الله عنه قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أساله الله عز وجل. قال: «سل الله العافية.» فمكثت أيامًا ثم سألته ثانيًا، فقال لي: «يا عباس يا عم رسول الله: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة»

الوصية العاشرة
«فضل الصيام»
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له»، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل قال: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» قلت: يا رسول الله مرني بعمل؟ قال: «عليك بالصوم، فإنه لا مثل له
[رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه]
وفي رواية للنسائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به. قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»
ورواه ابن حبان في صحيحه في حديث قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر ينفعني الله به؟ قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»، قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته دخان نهارًا إلا إذا نزل بهم ضيف.
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله تعالى، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا». [رواه البخاري ومسلم

الأحد، 26 أبريل 2020

من وصايا الرسول صلي الله عليه وسلم الصلاة

 
خمسة و خمسون وصية من وصايا الرسول
الوصية الأولى
فضل «لا إله إلا الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث؛ أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه»
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة، على ما كان من عمل». زاد حباذة: «من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء»

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله: حرم الله عليه النار»

الوصية الثانية
«وصية عامة في التوحيد»
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

الوصية الثالثة
«فضل طلب العلم»
عن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟ » قلت: كبرت سني، ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به، فقال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر الله، يا قبيصة إذا صليت الفجر فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفلج، يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك فأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك»
[رواه أحمد]
هذه الوصية الشريفة تدل على شرف طلب العلم، وجاء في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»

الوصية الرابعة
«في فضل العلم أيضًا»
وعن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم، فقال: «مرحبًا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب»
[رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له]

الوصية الخامسة
«فضل السجود لله تعالى»
عن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا فعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة»

وإتمامًا للفائدة نروي الحديثين الآتيين
الأول: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد سجد لله سجدةً، إلا كتب الله له بها حسنةً، ومحا عنه بها يئةً،ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود»

الثاني: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب»
 
الوصية السادسة
«فضل الصدقة»
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغاد في فكاك نفسه فمعتقها، وغاد فموبقها، يا كعب بن عجرة، الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا»
[رواه ابن حبان في صحيحه]
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر.. فذكر الحديث إلى أن قال فيه: ثم قال – يعني النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على أبواب الخير؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي الذي رواه الطبراني في الكبير والبيهقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» [رواه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر وروي عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة؟ فقال: «إنها حجاب من النار، لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله عز وجل»

الوصية السابعة
«فضل ركعتي الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر»
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي محمد صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
[رواه البخاري ومسلم وأبو داود، ورواه الترمذي ونحوه]
وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. [رواه ابن خزيمة
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر كله
وإتمامًا للفائدة نروي الأحاديث الثلاثة الآتية
الأول: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله»
الثاني: عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». [رواه مسلم والنسائي
الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر» [رواه 
وعنه أيضًا: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليك بالبيض، ثلاثة أيام من كل شهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
[رواه الطبراني وأحمد والترمذي والنسائي]

الوصية الثامنة
من آداب الطعام
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عن دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل، فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء». [رواه مسلم
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنَّا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده. وإنا حضرنا معه مرة طعامًا، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يستحل الطعام ألا يذكر([1]) اسم الله 
 تعالى عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما» ثم ذكر اسم الله وأكل. [رواه مسل

([1]) يستحل الطعام ألا يذكر: أي يستحل الطعام بأن لا يذكر اسم الله تعالى، فإن ذكر اسم الله تعالى امتنع عليه ذلك الطعام

 الوصية التاسعة

سلوا الله العفو والعافية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عباس يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة». [رواه أحمد والترمذي عن العباس رضي الله عنه
عن العباس رضي الله عنه قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أساله الله عز وجل. قال: «سل الله العافية.» فمكثت أيامًا ثم سألته ثانيًا، فقال لي: «يا عباس يا عم رسول الله: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة»

الوصية العاشرة
«فضل الصيام»
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له»، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل قال: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» قلت: يا رسول الله مرني بعمل؟ قال: «عليك بالصوم، فإنه لا مثل له
[رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه]
وفي رواية للنسائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به. قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»
ورواه ابن حبان في صحيحه في حديث قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر ينفعني الله به؟ قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»، قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته دخان نهارًا إلا إذا نزل بهم ضيف.
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله تعالى، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا». [رواه البخاري ومسلم 
خمسة و خمسون وصية من وصايا الرسول
الوصية الأولى
فضل «لا إله إلا الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث؛ أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه»
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة، على ما كان من عمل». زاد حباذة: «من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء»

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله: حرم الله عليه النار»

الوصية الثانية
«وصية عامة في التوحيد»
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

الوصية الثالثة
«فضل طلب العلم»
عن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟ » قلت: كبرت سني، ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به، فقال: «يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر الله، يا قبيصة إذا صليت الفجر فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفلج، يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك فأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك»
[رواه أحمد]
هذه الوصية الشريفة تدل على شرف طلب العلم، وجاء في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»

الوصية الرابعة
«في فضل العلم أيضًا»
وعن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله إني جئت أطلب العلم، فقال: «مرحبًا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب»
[رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له]

الوصية الخامسة
«فضل السجود لله تعالى»
عن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا فعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة»

وإتمامًا للفائدة نروي الحديثين الآتيين
الأول: عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد سجد لله سجدةً، إلا كتب الله له بها حسنةً، ومحا عنه بها يئةً،ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود»

الثاني: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب»
 
الوصية السادسة
«فضل الصدقة»
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغاد في فكاك نفسه فمعتقها، وغاد فموبقها، يا كعب بن عجرة، الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا»
[رواه ابن حبان في صحيحه]
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر.. فذكر الحديث إلى أن قال فيه: ثم قال – يعني النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على أبواب الخير؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي الذي رواه الطبراني في الكبير والبيهقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» [رواه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر وروي عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا عن الصدقة؟ فقال: «إنها حجاب من النار، لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله عز وجل»

الوصية السابعة
«فضل ركعتي الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر»
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي محمد صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
[رواه البخاري ومسلم وأبو داود، ورواه الترمذي ونحوه]
وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. [رواه ابن خزيمة
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر كله
وإتمامًا للفائدة نروي الأحاديث الثلاثة الآتية
الأول: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله»
الثاني: عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». [رواه مسلم والنسائي
الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر» [رواه 
وعنه أيضًا: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليك بالبيض، ثلاثة أيام من كل شهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
[رواه الطبراني وأحمد والترمذي والنسائي]

الوصية الثامنة
من آداب الطعام
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عن دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل، فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء». [رواه مسلم
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنَّا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده. وإنا حضرنا معه مرة طعامًا، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يستحل الطعام ألا يذكر([1]) اسم الله 
 تعالى عليه، وأنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يديهما» ثم ذكر اسم الله وأكل. [رواه مسل

([1]) يستحل الطعام ألا يذكر: أي يستحل الطعام بأن لا يذكر اسم الله تعالى، فإن ذكر اسم الله تعالى امتنع عليه ذلك الطعام

 الوصية التاسعة

سلوا الله العفو والعافية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عباس يا عم رسول الله، سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة». [رواه أحمد والترمذي عن العباس رضي الله عنه
عن العباس رضي الله عنه قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أساله الله عز وجل. قال: «سل الله العافية.» فمكثت أيامًا ثم سألته ثانيًا، فقال لي: «يا عباس يا عم رسول الله: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة»

الوصية العاشرة
«فضل الصيام»
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له»، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل قال: «عليك بالصوم فإنه لا عدل له» قلت: يا رسول الله مرني بعمل؟ قال: «عليك بالصوم، فإنه لا مثل له
[رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه]
وفي رواية للنسائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به. قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»
ورواه ابن حبان في صحيحه في حديث قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر ينفعني الله به؟ قال: «عليك بالصيام فإنه لا مثل له»، قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته دخان نهارًا إلا إذا نزل بهم ضيف.
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله تعالى، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا». [رواه البخاري ومسلم

الاثنين، 13 أبريل 2020

#افتح المسجد فى رمضان

مطلب 
الي السيد/ وزير الأوقاف
تشغيل القرآن قبل المغرب وقبل الفجر في المساجد طوال شهر رمضان بصوت مسموع علشان متبقاش المساجد مهجوره ، إللي موافق يعمل copy عشان الهاشتاج يتفعل 
#شغلوا_القرأن_فالمساجدl

موقع العرض أحدث المسلسلات والفلم

لو عيز تسمع الجدد المسلسلات الفلام الاكشن و الكومدى والاجنبى فى مكان واحد بس مجانية يابا هو موقع موفيز لاند 

الأحد، 12 أبريل 2020

مسلسلات رمضان ٢٠٢٠ الدرميا

مسلسل الفتوة وهو من بطولة ياسر جلال وبدور أحدث المسلسل فى السبعنة عن شيخ الحرة المسلسل التاني هو اثنين فى الصندوق هو بطولة النجم اساوس والمجنون رمز جلال فى رمز مجنون رسمي وهو سيذعا من دوبى

الخميس، 9 أبريل 2020

بنى السلام على خمسة

         بسم الله الرحمن الرحيم                                     شهر رمضان ألذى انزل فيه القرءان هدى اللناس وبينت من الهدى و الفرقان فمن شهدمنكم الشهر فليصمه وكان مريضااوعلى سفرفعدةمن اياما اخريريد الله بكم اليسر ولايريدبكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هدئكم ولعلكم تشكرون واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ، صدق الله العظيم، امال حديث حديث بني الاسلام على خمس الشهاده ولا اله الا الله وانا محمد رسول الله اقامه الصلاه وايتاء الزكاه وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا وصوم رمضان ، من اجل اقامه الاسلام يجب ان يصوم شهر رمضان على كل مسلم بلغ عقل إن يصوم شهر رمضان المبارك ويصح إن يفطر إلا إلى ا عزر مثل السفر من دولة إلى دولة أخرى أو إلى مسفا تبعود عن ٨٦ كيلومترات  أو إلى مرض يستحيل معايا إن يصوم أم النساء نزود فى الولد أو أم تكون ، حاض أو نفيس ،فإن لمتكون هونك اعزر فا يجب أن يصوم إلى أن لا يصح الإسلام الايصوم # افتحو المسجد 

مسلسلات رمضان ٢٠٢٠

مسلسلات رمضان ٢٠٢٠ الدراما منها  المسلسل الأول هو مسلسل البرنس بطولة النجم محمد رمضان المسلسل التاني النهاية بطولة النجم يسوف الشريف المسلسل التلت هوفلنتيانو بطولة النجم عدل أمام المسلسل الربع هو لعبة النسيان هو بطولة النجم يسمين صبري المسلسل الخمس هو الاختيار وهو بطولة أمير كرارة المسلسل الكومدى وصل آمن وهوبطولة النجم على ربيع ونجم مصطفي خاطر و مسلسل الشركة الألمانية إلى مطردت الاخورق والقنوات ألتى سوف تذعا هى الحياة ودمس